فيلا عصرية بمساحة 320 m² في بوسكورة
أرض بمساحة 800 m² داخل تجزئة ببوسكورة، أسرة من خمسة أفراد، وشرط بسيط في صياغته لكنه صعب في التنفيذ: منزل غني بالضوء يبقى منعشاً في يوليوز دون تشغيل التكييف باستمرار.

مشروع دراسي: تصف هذه الحالة مهمة نموذجية من مهام المكتب والاختيارات التي تفرضها. الصور المعروضة هي صور تركيبية أنجزها الاستوديو، وليست صوراً فوتوغرافية لورش مسلَّم.
ما فرضته طبيعة الأرض
تمتد الأرض في اتجاه شرق غرب، مع الشارع في الجهة الشمالية ومقابلة مباشرة مع بناء مجاور في الجهة الغربية. يفرض تصميم التجزئة تراجعاً بـ 5 أمتار عن الشارع و3 أمتار عن الحدود الجانبية، كما يحدد سقفاً لنسبة التغطية الأرضية. ترجمة ذلك على التصميم: لا يمكن للمنزل أن يتمدد أفقياً، بل عليه أن ينطوي على نفسه.
العمل الأول ليس رسم واجهة، بل التحقق مما تسمح به الجماعة فعلياً على هذه الأرض. لو طُلبت مذكرة معلومات قبل الشراء لكان الزبون قد تجنب ثلاثة أشهر من التردد بين أرضين، واحدة منهما فقط كانت تسمح ببرنامجه. هذا هو موضوع دليل رخصة البناء.
فناء داخلي بدل حديقة عابرة
عوض فتح المنزل على الجهات الأربع، نظّمته حول فناء مركزي بمساحة 30 m² غُرست فيه شجرة زيتون. تنفتح عليه غرفة الجلوس والمطبخ وقاعة الطعام: يدخل الضوء من قلب التصميم، دون تعريض فضاءات المعيشة للمقابلة مع الجيران ولا لشمس الغرب.
في الطابق العلوي، تحمي غرف النوم مشربية خشبية تُرشّح الضوء المائل دون أن تحجب المنظر. ليست عنصراً زخرفياً: إنها كاسر للشمس يخفض الحرارة بعدة درجات بعد الزوال ويسمح بالحفاظ على نوافذ زجاجية واسعة.
أين ذهب المال، وأين كان يجب ألا يذهب
كانت ميزانية الأشغال المستهدفة 3,2 مليون MAD دون احتساب الأثاث. احترام هذا الرقم استلزم اختيارات واضحة: بنية بسيطة ومنتظمة (أعمدة على استقامة واحدة وبحور قصيرة)، نوع واحد من النجارة الألمنيومية في كامل المنزل، وتركيز التشطيبات حيث يلمسها المستعمل فعلاً، أي الأرضيات وفضاءات الماء والمطبخ.
البنود التي تُخرج الميزانية عن مسارها تكاد تكون هي نفسها دائماً: الأشكال المعقدة التي تضاعف أعمال القوالب، النجارة المصنوعة على المقاس بأعداد مبالغ فيها، والتعديلات التي تُقرَّر أثناء سير الورش. يعطي محاكي الميزانية النطاقات التقريبية حسب كل فئة.
ما الذي يتغير في الاستعمال اليومي
غيّر الفناء طريقة العيش داخل المنزل: هو الفضاء الأكثر استعمالاً من الربيع إلى الخريف، كما أنه يهوّي الطابق الأرضي بشكل طبيعي عند فتح الواجهتين المتقابلتين. التكييف يبقى مركّباً، لكن استعماله صار أقل بكثير.
تنطبق المبادئ نفسها على أراضٍ أخرى: فيلا في الدار البيضاء أو في الرباط تطرح أسئلة مشابهة، مع اختلاف في ضوابط التعمير.
أسئلة متكررة
حالة مثل هذه، عندكم
صِفوا لي أرضكم أو عقاركم: أجيبكم بقراءة أولية من منظور معماري، ومنهجية واضحة، ونطاق تقريبي للتكلفة.
جواب خلال 24 ساعة عمل
