سلمى عبد الرحيم، مهندسة معمارية
أنا مهندسة معمارية معتمدة من المدرسة الوطنية العليا للهندسة المعمارية باريس-لا فيليت، حاصلة على أهلية الإشراف باسمي الخاص (HMONP)، ومؤسِّسة مكتب SAA في الدار البيضاء.
خمس عشرة سنة من الممارسة رسّخت قناعتي: نجاح المشروع في استمرارية النظرة. من يرسم البنية عليه أن يفكر أيضًا في ضوء الصالون ودرابزين الدرج ودرج المطبخ. هذا معنى المكتب: عمارة وتصميم داخلي وأثاث بيد واحدة.
ثقافة مزدوجة تغذي عملي: صرامة كبار أصحاب المشاريع في باريس، وذكاء المواد المغربية: التادلاكت والزليج والخشب والنحاس، بقراءة معاصرة دون فولكلور.
أشتغل بالعربية والفرنسية والإنجليزية، مع الخواص والشركات والمنعشين وأصحاب المشاريع الدوليين.

من أوراش الرباط إلى أبراج الدار البيضاء
دبلوم الدولة في الهندسة المعمارية والتعمير.
أهلية الإشراف على الأشغال بالاسم الخاص.
سكن جماعي وفردي راقٍ وتجهيزات: Prestigia (مجموعة الضحى)، Alliances.
سكن جماعي: Nexity، Sogeprom، Cogedim.
تصميم أثاث وقطع: قراءة معاصرة للحرفة الأمازيغية المغربية.
فضاءات مكاتب بصيغة تصميم-إنجاز: MASEN، Société Générale، Continental، Bosch، Marubeni.
مكتب مستقل: عمارة وتصميم داخلي وأثاث. سكن، تجارة (مول المغرب)، صحة (مراكز My Laser بالدار البيضاء وطنجة)، مكاتب ودراسات.
العمل كما يجري فعلاً
جزء من المهنة يجري أمام طاولة الرسم، والجزء الآخر في الورش، للتأكد أن الجدار حيث قال المخطط. كلاهما مهم بنفس القدر.



لنبدأ بتشخيص
لقاء في عين المكان، قراءة تنظيمية، وتقدير مكتوب. ثم تقرر وأنت على بينة.
نرد في أقرب الآجال · بدون أي التزام
