إعادة تأهيل رياض بمساحة 220 m² في مدينة الرباط العتيقة
رياض بمساحة 220 m² موزعة على ثلاثة مستويات في مدينة الرباط العتيقة، اقتناه زوجان مغربيان فرنسيان على حالته. مثل هذا المشروع لا يُعالَج كتجديد عادي: نحن نُصلح بناية حيّة، لا سنداً محايداً.

مشروع دراسي: تصف هذه الحالة مهمة نموذجية للمكتب والخيارات التي تفرضها. الصور المعروضة تصاميم تركيبية من إنجاز الاستوديو، وليست صوراً فوتوغرافية لورش مُسلَّم.
الرطوبة والبنية، وما يستحق الحفاظ عليه
في الرياضات القديمة تتكرر ثلاث علل: صعود الرطوبة الشعرية في أسفل الجدران، وضعف الأرضيات الخشبية بفعل تسربات السطح، والإصلاحات المرتجلة المتراكمة عبر العقود. ويهدف الرفع الميداني إلى تحديد ما يمكن إنقاذه بقدر ما يهدف إلى تحديد ما يجب نزعه.
هنا استلزم جداران إعادة تدعيم من الأساس، كما أُعيد إنجاز جميع الأسطح مع عزل مائي جديد تحت طبقة نهائية تقليدية.
إصلاح بالأسلوب القديم وتجهيز بمعايير اليوم
أُعيد إنجاز الملاط بالجير الذي يسمح للجدار بالتنفس، في حين كان الإسمنت العازل سيزيد من حدة الرطوبة. أما زليج الفناء فقد نُزع وفُرز وأُعيد تركيبه، مع استكماله بإنتاج جديد بالقياس نفسه.
في المقابل، كل ما يتعلق بالراحة جاء معاصراً بوضوح: شبكات جديدة، وحمامات، وتدفئة، ومطبخ، وممر من الفولاذ الأسود يؤدي إلى الطابق العلوي. التباين مقصود: فهو يتفادى التقليد المصطنع ويجعل التدخل المعماري واضحاً للعين.
ما يختلف داخل المدينة العتيقة
التدخل داخل المدينة العتيقة يستلزم رخصاً خاصة، ورأي الهيئات المكلفة بالتراث في بعض القطاعات. الآجال تطول، وبعض التعديلات على المظهر الخارجي تُرفض. من الضروري معرفة ذلك قبل الشراء لا بعده.
قراءة تنظيمية مسبقة تكلف بضعة آلاف من الدراهم، وقد تجنبك شراء عقار لن تتمكن من تحويله.
الجزء الذي لا يمكن تفويضه
معلمو الزليج والجبس ونجارو خشب الأرز: هذه الحرف لا تُدار عبر الهاتف. تُعتمد الأعمال بعد معاينة نماذج بالحجم الحقيقي، وتتبع الورش يكون أسبوعياً. هذا بالضبط ما يفصل إعادة تأهيل متقنة عن تجديد تقريبي.
العناية نفسها تنطبق على الأثاث المصمم خصيصاً للمكان، امتداداً لعملي على الأثاث المصنوع حسب الطلب.
أسئلة متكررة
حالة مماثلة، في مشروعكم
صِفوا لي أرضكم أو عقاركم: أجيبكم بقراءة أولية من منظور معماري، ومنهجية عمل، ونطاق تقريبي للتكلفة.
جواب خلال 24 ساعة عمل
