تصميم داخلي لدوبلكس بمساحة 180 م² في راسين
دوبلكس بمساحة 180 م² سُلّم على حالته الخام من المنعش العقاري، مع درج مستقيم في وسط غرفة الجلوس يشكل عائقاً. تمحور المشروع حول تحويل هذا العيب إلى أقوى عنصر في الشقة.

مشروع دراسي: تصف هذه الحالة مهمة نموذجية للمكتب والخيارات التي تقتضيها. الصور المعروضة تصاميم رقمية أنجزها الاستوديو، وليست صوراً فوتوغرافية لورش مسلّم.
درج في المكان الخطأ
كان الدرج المسلّم يقسم غرفة الجلوس إلى نصفين ويحجب الضوء القادم من الواجهة الزجاجية الجنوبية. ونقله كان سيتطلب المساس بالبلاطة الحاملة، أي كلفة إضافية وترخيصاً من اتحاد الملاك.
الحل المعتمد كان الإبقاء عليه في مكانه مع إعادة تصميمه بالكامل: درجات معلقة، واستبدال الحاجز بجدار من الجبس المنحوت، ودرابزين من النحاس الأصفر. لم يعد يحجب المشهد، بل صار يؤطره.
استثمار الارتفاع المزدوج
جرى استغلال الارتفاع المزدوج فوق غرفة الجلوس عبر نجارة تمتد على كامل الارتفاع حتى الطابق العلوي، وعبر إضاءة غير مباشرة مدمجة في الإفريز. أما وحدات الإنارة الظاهرة فاقتصرت على ثلاث قطع: ثريا معلقة ومصباحان للقراءة.
باقي الإضاءة مدمج في البناء: تركيبها أغلى، لكنها بالضبط ما يفرّق بين فضاء داخلي مصمم وفضاء مجرد مزيّن.
سبع قطع بدل أربعين
صُممت سبع قطع خصيصاً للمشروع: مكتبة، وحدة تلفاز، أريكة زاوية، طاولة طعام، ظهر سرير، طاولة زينة، ووحدة للمدخل. أما ما تبقى فمن المنتجات الجاهزة.
هذا التوزيع يتفادى مظهر الأثاث المستنسخ من الكاتالوغ مع الحفاظ على ميزانية معقولة. لكنه يستلزم في المقابل برمجة التصنيع مسبقاً بثمانية إلى عشرة أسابيع.
ما يلاحظه الزائر فور دخوله
يبدو الفضاء أوسع مما هو عليه فعلاً، لأن النظر صار أخيراً يخترق الشقة من باب المدخل حتى الشرفة. ولم يُهدم أي جدار للوصول إلى هذه النتيجة.
هذا هو أساس عملي في التصميم الداخلي: ضبط الهندسة والضوء قبل الحديث عن المواد.
أسئلة متكررة
حالة مثل هذه، عندكم
صِفوا لي أرضكم أو عقاركم: أجيبكم بقراءة أولية من منظور معماري، ومنهجية عمل، وتقدير أولي للكلفة.
جواب خلال 24 ساعة عمل
